الحسيمة تحيي ذكرى السابع من المولد النبوي في أجواء روحانية 2010
وذلك يوم السبت 19 ربيع الأول 1431 هـ الموافق لـ 6 مارس 2010 م
أحيت الطريقة العلاوية الدرقاوية الشاذلية مساء أمس (الأحد) بفضاء ميرادور بالحسيمة في أجواء روحانية ليلة السابع من المولد النبوي الشريف محمد صلى الله عليه وسلم، وقد حضر الليلة أزيد من 1500 شخص جاؤوا من مختلف جهات المغرب وأوربا للمشاركة في هذه الليلة المباركة التي تقام سنويا، حيث استقطبت القاعة المحتضنة المئات من الزوار الذين بدؤوا يتقاطرون عليها منذ الظهيرة وعاش فضاء ميرادور حركة سير نشيطة إذ بدأت وفود جهات المملكة تتوافد عليها على متن حافلات خصصت لنقل المنتسبين والمريدين إلى مدينة الحسيمة، إضافة إلى الذين توافدوا إلى المدينة على سياراتهم الخاصة
وتعبات مختلف اللجن التي أحدثتها الزاوية العلاوية بالحسيمة من أجل ضمان السير العادي للاحتفال بليلة السابع من مولد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
وتميزت هذه الليلة بختم أسلاك القرآن الكريم وتلاوة الأذكار والصلاة على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وقراءة اللطيف، وكذلك تلاوة الأمداح النبوية والسماع الصوفي في انخراط الحاضرين في أجواء دينية مفعمة بمحبة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، تخللتها مشاهد الحضرة التي تعاطاها العديد من المنتسبين إلى الطريقة العلاوية
وقد شارك في إحياء هذه الليلة المباركة العديد من المنتسبين إلى الطريقة والذين يحملون جنسيات مختلفة
وأكد محمد غامبو مقدم الزاوية العلاوية بالحسيمة بأن تنطيم هذه الليلة جاءت لإستحضاء المكانة العظيمة للرسول صلى الله عليه وسلم في نفوس المغاربة جميعا وتأكيد المحبة التي يكنها المغاربة للرسول صلى الله عليه وسلم، وركز محمد غامبو في حديثه إلى أصداء الريف على الدور البارز الذي تلعبه الطريقة العلاوية في تهذيب النفوس عن طريق التربية الروحية الصوفية التي تمارسها الطريقة، وأبرز أهمية دور التصوف في إصلاح الفرد والمجتمع وأن التصوف يحقق للإنسان توازنه وسعادته مبرزا ما يعنيه العالم اليوم من فراغ روحي وحاجة الإنسان إلى التربية الروحية
وفي ختام الليلة تليت برقية الولاء والإخلاص الموجهة إلى صاحب الجلالة محمد السادس










































التعليقات مغلقة.