إنتقل إلى رحمة الله لمقدم سيدي الحاج أحمد الشركي بجبل الحمام 10 دجنبر 2020

1٬640

طنجة في 10 دجنبر 2020

 تعزية مرفوعة إلى عائلة المرحوم لمقدم سيدي الحاج أحمد الشركي

لمقدم الزاوية العلاوية الدرقاوية الشاذلية بجبل الحمام

 

تلقينا  ببالغ الأسف وعميق التأثر نبأ فقدان أخينا في الله المنتقل إلى عفو الله و رحمته
” المرحوم سيدي لمقدم الحاج أحمد الشركي”
و إننا بهذا النبإ الجلل نتقدم نحن طاقم الموقع الشيخ العلاوي بأحر تعازينا وأخلص مواساتنا لعائلة الفقيد وأحبابه، رافعين أكف الضراعة بأن يتغمده الله برحمته الواسعة ويتجلى عليه بكرم عفوه وحلمه، ويلحقنا به على تمام الإسلام و الإيمان و الإحسان
             كل نفس ذائقة الموت إنا لله وإنا إليه راجعــــون
وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعُونْ

 ندعوكم إلى جمع روحي لإحياء ذكرى وفاة أخينا الحاج أحمد شرقي الذي وافته المنية يوم الخميس 10 ديسمبر 2020

 

بسم الله الرحمان الرحيم

(يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي)

إن العين لتدمع وإن القلب ليخشع وإنا على فراقك يا سيدي المقدم لمحزونون

إنا مما عهدناه عن المقدم البركة سليل دوحة العارفين والمحبين لله ولالا بيت رسول الله الطاهرين الفقير الى الله الورع التقي النقي و المخلص الخفي و الزاهد الذاكر الذي جمعت فيه كل خصال وأوصاف المريد الصادق المخلص…
وهي صفة الوفاء التي عرف بها سيدي المقدم رحمه الله نعم يا سادتي الفقراء إنه منارة يشار إليه بالبنان بصفة الصدق والوفاء التي عرف بهما واتصف بهما واجتمعتا فيه وهي قليلة في غيره
أنظر إليه دائما نظرة إجلال وتقدير وتعظيم منذ سنة 2009 لما عرفني بقدره الشامخ وخلقه الراقي وموقفه الثابت فكبر قدره عندي وزادت قامته وخصاله في عيني وتنورت بمحبته في قلبي لموقف لن أنساه في حياتي… ضرب لنا فيه المثل الأخلاقي الصوفي المحمدي بموقفه الشهم والبطولي عندما رفض التوقيع على وثيقة إسقاط مهام المشيخة عن الشيخ خالد عدلان بن تونس حفظه الله وتكليف غيره بدله في مقامه بكل جرأة على الله واهل السلسلة الأخيار الأطهار.. والموقف جلل والمكان أجل.. إذ كان ذلك في ضريح المولى إدريس الأكبر رضي الله عنه الذي وظف قداسته السامري للضغط النفسي على المتذبذبين والمارقين … لكن المقدم رحمه الله ظل وفيا لعده لشيخه ورفض التوقيع ضد شيخه حفظه الله, وأعطانا بذلك درسا في الوفاء يعجز العلماء والدكاترة في التحلي به ولو أبدعوا في تدريسه وتفننوا في إبراز مكنونه … فرضي الله عنه وأرضاه ورحمه الله برحمته وعفى عنه بعفوه وكرمه وأنزله منزلة تليق بقدره مع الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين ووسع مدخله وغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس وأبدله الله دارا خيرا من داره وأهلا خيـرا من أهله وقه فتنة القبر وعذاب النار.

وإنا لله وإنا إليه راجعون٠

كتبه راجي عفوه وغفرانه الفقير الى الله عبد الرحيم لكريم من مدينة مكناس


قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة.