مقاربة روحية من أجل عالم أكثر انسجام

1٬484

تقرير  رئيسة المجلس :  صوفي كريمبيكش وتيفين     

                    المداخلات التي شددت على أهمية رسالة السلام و الوحدة العالمية  ركزت على  : كيف يمكن للاستماع الايجابي  “أو الحوار الايجابي الخلاق”  ان يقود نحو تفاهم أفضل مع الآخر


                  هذا الحوار المتفتح توبع  بجلسات على ثلاث مراحل . المحور الأول ابتدئ بخطاب ألقاه رئيس المجلس (الدكتور كريمبيكش وتيفين ذيميد)  حول إمكانية رؤية الأمور من منظورين مختلفين :  رؤيتنا للأشياء و رؤية الآخر لها،  وفي الوقت الذي  أكد فيه الدكتور ويتيفين على أهمية التفاهم بين الناس وأنه يكون أكثر فأكثر مع  نضجنا، فإنه أضاف كذلك من أن أغليبة المشاكل في عالمنا اليوم من الممكن أن ننتصر عليها، إذا استطعنا تغيير رؤيتنا للأشياء

                     الجلسة الثانية تواصلت بعرض للسيد (ميشال داركس) حول ” مقاربة نفسية لمواصلة تنمية وتطوير العلاقات السلمية. السيد ديركس  بصفته  طبيبا نفسيا وباحثا وكاتبا، فقد ساهم من وجهة نظره عن كيفية ما،  نستطيع من خلالها أن نقدم  محيطا أكثر سِلما وأكثر قدرة على منع العنف . المفهوم الذي قدمه خلال هذه المداخلة استند على مبادئ أساسية في علم النفس، و ملاحظات من خلال دراسات قام بها شخصيا

                   الجلسة الثالثة و الأخيرة لهذا اليوم انتهت بمداخلة السيدة الفاضلة الشيخة نور ارتيران حول الحروب بين الأديان مع التشديد على أهمية الوحدة ،  مبدية الحكمة من وراء التعدد في أجمل صورها من خلال حكمة تقول : الناس كلهم في هذا العالم كشجرة مثمرة و لا تكون الشجرة شجرة إلا بأوراقها وأزهارها و أغصانها و جذورها مجتمعة   غير منفصلة  و إلا فسيبقى الورق ورقا و الثمرة ثمرة و الغصن غصنا و الجذر جذرا ولكن برؤيتهم مجتمعين نرى الشجرة في عليائها

                   الشيخة نور التي شبهت حقيقة العالم كالجسد الواحد المتعدد الاعضاء أوضحت أن معاناة ما في جهة ما، ستجعلنا نشعر بها في جهة أخرى من العالم، وختمت حديثها بهذا المثال التالي : الأصبع رغم ضعفه بالنسبة إلى الجسم، فإنه إذا أصابه الألم  فالجسم كله سيتألم بآلامه

الملتقى الدولي حول :  المنهاج الروحي من أجل عالم أكثر انسجام ” ندوة نأمل منها السلام العالمي ستتواصل أشغالها اليوم

نقلها الى العربية غنو العربي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة.