تعزيـــــــة مرفوعة إلى عائلة المرحوم الحاج محمد جريو
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وآله وصحبه الى يوم الدين
تعزيـــــــة مرفوعة
إلى عائلة المرحوم الحاج محمد جريو
ببالغ الأسى والحزن وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا هذا اليوم الخميس 1 شتنبر 2016 خبر وفــاة المرحوم “الحاج محمد جريو” وبهذا المصاب الجلـــل يتقـدم طــاقم موقـع جمعية الشيخ العــلاوي بتعــازينـا القلبية الحارة، وبمشاعر المواساة والتعاطف الأخوية، سائليـن الله تعالى أن يتغمـد الفقيــد العزيـز بواسع رحمته ويسكـنـه فسيح جنـــاته، وينعــــم عليــــــــــــــــــه بعفــــــوه ورضوانـــــــــه
ويلهم أهله وكافة أفراد أسرته الكريمة جميل الصبر والسلوان والسكينـة وحسن العزاء
كل نفس ذائقة الموت إنا لله وإنا إليه راجعــــون
إنتقل اليوم الخميس 01 شتنبر 2016 الموافق 29 ذو القعدة 1437هـ صباحا إلى رضا الله و رضوانه الرجل الصالح سيدي محمد جريو أحد كبار مريدي الطريقة العلاوية بمدينة غليزان
أخذ سيدي امحمد جريو الطريقة العلاوية على يد الشيخ سيدي عدة بن تونس في ريعان شبابه، فكان من مريديه المخلصين العاملين، ويبدو أنه عاصر الشيخ سيدي أحمد العلاوي رضي الله عنه ، كان سيدي امحمد جريو في شبابه أنيق الهندام سواء بالبدلة السوداء الاروبية ، أو باللباس العربي التقليدي ، خصوصا و قد حباه الله مسحة من الجمال على وجهه ، و كان يشتغل مدرسا للغة الفرنسية ، و لما انتشرت الطريقة العلاوية بالسنغال في عهد الشيخ سيدي عدة ، كان ضمن البعثة التي أرسلها الشيخ إلى هناك لنشر الطريقة و الاتصال بالمريدين الجدد ، و كانت تلك البعثة تتكون من سيدي أحمد فرحات و سيدي إبراهيم الغطاس و آخرين ، غير أن وفاة الشيخ سيدي عدة خلال ذلك العام سنة 1952 أرغمت الوفد على العودة فورا إلى مستغانم . و يعتبر سيدي امحمد جريو أول عربي جزائري يسجل القرآن الكريم و الاذان بإذاعة دكار بالسنيغال ، و يعتبر سيدي محمد من قدماء المسمعين (المنشدين)في الطريقة العلاوية و من أجودهم ، حيث كان له صوت جميل يرغبك في الاستماع إليه و نبرة خاصة تجعلك تحس بروحانية و وجد و هو يلقي على مسامعك أحلى ما تجود به قريحته من سماع أو قرآن ، وسيدي امحمد جريو من أصول مستغانمية تربى و عاش بغليزان و كان يغلب عليه حال الجذب حتى كان هو الحال الغالب عليه ، غير أنه كان خامل الذكر لا يعرف حاله إلا القليل ، سمعت من الشيخ سيدي خالد يقول عنه : هذا واحد ممن بهم تسقون و ترزقون و بهم يرفع الله عنكم العذاب ، فرحمه الله و أسكنه الفردوس الأعلى في مقعد صدق عند مليك مقتدر ، بجوار من أنعم الله عليهم من الانبياء و الصديقين و الشهداء و الصالحين و أهل السلسلة الكرام و حسن أولائك رفيقا ، و ألحقنا به على أحسن حال. و صلى الله على سيدنا محمد و على آله و صحبه الكرام الطيبين

التعليقات مغلقة.