الأربعاء 29/07/2009 التنزيل
يومــــــان للوصـــــول إلى المستقبـــــل
على نفس الوتيرة تتواصل أعمال الملتقى في يومها الخامس حاملة في صفحات محاضريها الجديد من المواضيع الهامة ” التنزيل و القرآن ” كان محور الرئيس للجلسة لكن مسار المداخلات نحا بالمتدخلين إلى الكلام عن الإسلام و تعاليمه و سماحته ، و إلى الإنسان باعتباره مركز دائرة الكون ، و أن مقصد المقاصد في القرآن الكريم هو الإنسان كما اشار إلى ذلك بوضوح الأستاذ عمّار جيدل و أن الإنسان المقصود في القرآن ليس نمطا معينا إنما جاء القرآن ليخاطب كل الناس الصالح و الطالح ، البار و الفاجر … ” عبد الله الشريف الوزاني” من جامعة محمد الخامس بالرباط أشار إلى رحابة الإسلام في تعامله مع الديانات و الرسائل و الشرائع الأخرى و كيف نظم القرآن العلاقة بين الأفراد على أساس من العدل و المساواة ، و أن الحرية مضمونة للجميع و أن الفتوحات الإسلامية لم تكن حروبا استعمارية و لا توسعية إنما كانت دعوة للإسلام الدمث في شريعته أوامره و نواهيه.باللغة الفرنسية قدم “دونيس غريل” الأستاذ بجامعة بروفانس لمحة عن تفسير القرآن الشيخ العلاوي مشيرا إلى أبعاده العميقة في باب التأويل . و” أن الحروف رموز تشير إلى حقائق الوجود ” كما يقول الشيخ العلاوي رضي الله عنه
“دنيال درمبور مناصفة مع نور الدين قسوم ” تحدثا عن ركائز علوم القرآن و ضروة العلم في فهم القرآن ، نقلا عن حديث لرسول الله صلى الله عليه و سلم : ” ثكلتك أمك و هل يفهم القرآن بلا علم
القرآن (التنزيل)
التنزيل: قراءة حديثة وديناميكية منسجمة مع القيم العالمية للإسلام.
القرآن هو الكتاب المقدّس الذي يوجّه الحياة الروحية لملايين البشر منذ أربعة عشر قرنا. أوحى الله به إلى سيدنا محمد -ص- وكان محلّ تفسيرات وآراء متعددة صقلت المجتمعات الإسلامية، غير أنّ آياته كانت هي أيضا محلّ تفسيرات خاطئة أو خارجة عن سياقها إن لم نقل موجَّهة. أمام الزّحف المتنامي للتطرّف وكذا الأحكام الشرعية التي لا تأخذ دائما بعين الاعتبار التطور الحاصل في المجتمعات واحتياجاته الآنية، يتساءل الكثير من المسلمين عن الطريق التي يجب إتباعها. هل «الاجتهاد»، الذي هو مجهود فكري وتأمّلي، يمكن له أن يحمل إجابات على عديد الأسئلة المطروحة في عصرنا؟ مفكّرون وباحثون وعلماء من مختلف دول العالم مدعوون للمشاركة في النقاش معا، رفقة الحاضرين، للإجابة على الأسئلة الأكثر حساسية في هذا العصر في رحاب التبادل والتفاهم.
































































التعليقات مغلقة.