الأربعاء 29/07/2009 التنزيل

1٬446

يومــــــان للوصـــــول إلى المستقبـــــل

على نفس الوتيرة تتواصل أعمال الملتقى في يومها الخامس حاملة في صفحات محاضريها الجديد من المواضيع الهامة ” التنزيل و القرآن ” كان محور الرئيس للجلسة لكن مسار المداخلات نحا بالمتدخلين إلى الكلام عن الإسلام و تعاليمه و سماحته ، و إلى الإنسان باعتباره مركز دائرة الكون ، و أن مقصد المقاصد في القرآن الكريم هو الإنسان كما اشار إلى ذلك بوضوح الأستاذ عمّار جيدل و أن الإنسان المقصود في القرآن ليس نمطا معينا إنما جاء القرآن ليخاطب كل الناس الصالح و الطالح ، البار و الفاجر … ” عبد الله الشريف الوزاني” من جامعة محمد الخامس بالرباط أشار إلى رحابة الإسلام في تعامله مع الديانات و الرسائل و الشرائع الأخرى و كيف نظم القرآن العلاقة بين الأفراد على أساس من العدل و المساواة ، و أن الحرية مضمونة للجميع و أن الفتوحات الإسلامية لم تكن حروبا استعمارية و لا توسعية إنما كانت دعوة للإسلام الدمث في شريعته أوامره و نواهيه.باللغة الفرنسية قدم “دونيس غريل” الأستاذ بجامعة بروفانس لمحة عن تفسير القرآن الشيخ العلاوي مشيرا إلى أبعاده العميقة في باب التأويل . و” أن الحروف رموز تشير إلى حقائق الوجود ” كما يقول الشيخ العلاوي رضي الله عنه

“دنيال درمبور مناصفة مع نور الدين قسوم ” تحدثا عن ركائز علوم القرآن و ضروة العلم في فهم القرآن ، نقلا عن حديث لرسول الله صلى الله عليه و سلم : ” ثكلتك أمك و هل يفهم القرآن بلا علم

 

القرآن (التنزيل)‏

التنزيل: قراءة حديثة وديناميكية منسجمة مع القيم العالمية للإسلام.‏

القرآن هو الكتاب المقدّس الذي يوجّه الحياة الروحية لملايين البشر منذ أربعة عشر قرنا. أوحى الله به إلى ‏سيدنا محمد ‏-ص- وكان محلّ تفسيرات وآراء متعددة صقلت المجتمعات الإسلامية، غير أنّ آياته كانت هي ‏أيضا محلّ تفسيرات خاطئة أو خارجة عن سياقها إن لم نقل موجَّهة. أمام الزّحف المتنامي للتطرّف وكذا ‏الأحكام الشرعية التي لا تأخذ دائما بعين الاعتبار التطور الحاصل في المجتمعات واحتياجاته الآنية، ‏يتساءل الكثير من المسلمين عن الطريق التي يجب إتباعها. ‏ هل «الاجتهاد»، الذي هو مجهود فكري وتأمّلي، يمكن له أن يحمل إجابات على عديد الأسئلة المطروحة ‏في عصرنا؟ مفكّرون وباحثون وعلماء من مختلف دول العالم مدعوون للمشاركة في النقاش معا، رفقة الحاضرين، ‏للإجابة على الأسئلة الأكثر حساسية في هذا العصر في رحاب التبادل والتفاهم.‏

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة.