الأحد 26/07/2009 تربية اليقظة

2٬914

اليـــوم الثــــاني للملتقـــــى الدولــــي بمستغـــانـــم

تتواصل فعاليات الملتقى الدولي في يومها الثاني إقبال متزايد و مواضيع جديدة للدراسة و البحث قدم خلالها محاضرو الفترة الصباحية تشكرات عرفانا بهذه المبادرة الواعية و الباعثة لمسار الفكر و البحث . ” تربية اليقظة ” كان الإطار العام لما قدمه الأساتذة من مداخلات : فمن دور التصوف في التربية ، إلى فاعلية تربية اليقظة في دعم المستقبل في بلوغ الكمال كونها تربية فوق العادية لا تكتفي بمجرد الإصلاح كما ذهب إلى ذلك الدكتور سعد الخميسي من ولاية قسنطينة

كما تطرق الأستاذ عبد الباقي مفتاح إلى تربية اليقظة عند الطريقة العلاوية من خلال البحث و التمحيص في إنجازات الشيخ العلاوي على هامش المحاضرات و خلال فترات الإستراحة أجرت الصحافة التي تتابع عن كثب مجريات الملتقى لقاءات صحفية مع الشخصيات البارزة و الأساتذة المشاركين كل هذا في ظروف ملائمة يسودها التنظيم الجيد و العمل الدؤوب على تحقيق الصورة الأفضل و الواجهة المثلى لملتقى بهذا الحجم

عن الورشات، تواصلت كذلك النشاطات التطبيقية فيها دعما للمسار النظري من طرف منشطين مختصين في ميدان التربية خدمة لموضوع تربية اليقظة الهام و الكفيل بإيجاد حلول حقة تخدم أرضية بناء مستقبل أكثر إنسانية

تربية الإيقاظ‏

«عامل الآخرين بما تحب أن يعاملوك به»

تسمح تربية الإيقاظ لكلّ واحد منا أن يعرف خصوصياته وينمّي إمكانياته. إنّها تعمل على إخراجه من ‏دائرته المغلقة التي فُرضت عليه باسم المناهج والنّماذج المختلفة. فالتربية حيوية للإنسان حيث تعمل على ‏المحافظة على الذّاكرة و الدّفاع عن القيم من أجل مجتمع يسوده السلام واحترام الآخر. إن الشعور والحرية ‏هما الثمرة والنتيجة التي تقدّمها تربية الإيقاظ المبنية على القيم العالمية.‏

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة.