تحل الْيَوْمَ الذكرى الثالثة والثمانون لوفاة الغوث الأكبر حجة الصوفية شيخنا سيدي أحمد بن مصطفى العلاوي رضي الله عنه وقدس سره

14 يوليوز 1934 – 14 يوليوز 2017

191

تحل الْيَوْمَ الذكرى الثالثة والثمانون لوفاة الغوث الأكبر حجة الصوفية شيخنا سيدي أحمد بن مصطفى العلاوي رضي الله عنه وقدس سره

14 يوليوز 1934 – 14 يوليوز 2017

فاذكروا مناقبه وعلومه وجهوده في تعبيد الطريق لأهلها ، وادعوا الله له بالرحمة والمزيد من الترقيات وتوسلوا بجاهه إلى الله ، فهو رضي الله عنه الإمام المجدد لأمر الدين يقينا كما نعته وارث سره الشيخ سيدي عدة قدس الله سره

وذلك باعتبار أن الغوث المجدد هو الذي يعود بالطريق إلى الأصول  شريعة وحقيقة ، تصحيحا للمفاهيم ، وارتقاءً بالروح ، وتقويما للسلوك ، وتنقية لطريق الله مما عَلق بها من تحريف وتزييف وتخريف

فالتجديد يتم بالرجوع إلى أفضل القرون ، حين كان التصوف في حياة الصحابة والتابعين مُسَمّى بلا إسم ، بقدر ماهو الْيَوْمَ إسم بلا مسمى عند البعض،

بالأمس كان التصوف سيرة نبوية ، وأخلاقا قرآنية ، وعلوما شرعية ووهبية ، ومجاهداتٍ نفسية ، واليوم ، حُجب المسمى بإسمه حين أُسيءَ إليه من أدعيائه قبل خصومه

وهذا مافعل الشيخ العلوي رضي الله عنه ، وجد حلة التصوف اتسخت وشُوهت ، فنفض عنها غبارالغفلات  وطهرها من أدناس المغرضين والجاهلين والمتطفلين ، فبدتْ وكأنها شيء جديد ، في حين أنها عادت إلى أصلها القديم فقط ، على يد الشيخ المجدد

– جزاك الله ياأحمد عما قمتَ به فينا

– جزاك الله ياأحمد عما قمتَ به فينا

– جزاك الله ياأحمد عما قمتَ به فينا

– لست أنساك ياأحمد           وان طال العهد بِنَا

– فالقلب بك معربــــــد           زاده الشوق حنينا

اللهم أثبْ شيخنا العلاوي عندك ، وزده من تجلياتك الكمالية ، وقرباتك الربانية مايعود علينا بالثبات في طريقه ، التي هي عين التصوف إسماً ومسمى   آمين

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.