تحيي الطريقة العلاوية الصوفية الذكرى 30 لإحتفالها السنوي بزيارة مقام مولانا عبد السلام

518

بسم الله الرحمن الرحيم

و صلى الله على سيدنا محمد المصطفى الأمين و على آله وصحبه و انصاره الميامين

في إطار الإحتفال الروحي الصوفي السنوي بمقام القطب الرباني مولانا عبد السلام بن مشيش يوم السبت 9 غشت 2014 والذي يصادف الذكرى الثلاثينية. أحيت الطريقة العلاوية الدرقاوية الشاذلية هذا الإحتفال في جو رباني هادئ وصادق حج إليه عدد كبير من مريدات ومريدي الطريقة قادمين من ربوع الوطن ومن خارجه.

وقد كان البرنامج حافلا بعدة نقاط حسب الجدول المعد له. فبعد إستقبال الوافدين قبل صلاة الظهر عمت الأجواء الروحية في رحاب الحرم المشيشي بكل التواصل والفرح وبالصلاة المشيشية والدعاء والأمداح وقراءة القرآن بكل صدق ومحبة وحسب ماتمليه التربية الإسلامية وفق تعاليم الطريقة العلاوية الصوفية .

وبعد صلاة العصر وكالعادة كان الموكب الصوفي العلاوي بجلالته يقصد الضريح بالسماع والصلاة على مولانا رسول الله (ص).

وفي رحاب الضريح تمت الإجراءات المعتادة بتنظيم محكم من طرف اللجنة التنظيمية التابعة شبابها إلى الطريقة العلاوية الصوفية وبعناية منظمة من طرف السلطة المحلية وذلك بحضور السيد القائد وخليفته .

ورجال الدرك والقوات المساعدة (مشكرين على ذلك)

فرفعت أكف الدراعة بالدعاء مع كافة المؤمنين والمؤمنات وبالدعاء إلى مولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله

وفي المساء بعد صلاة المغرب انطلق الإحتفال المجمعي الروحي بالمكان المعد له حضره مئات المريدات والمريدين والمحبين الذي توج بحضور شيخ الطريقة العلاوية الدرقاوية الشاذلية الشيخ خالد عدلان بن تونس الذي اعطى لهذا المجمع جو مضاعف من الفرح والسرور والبهجة في جو روحي عمه الخشوع بأسمى منطلقاته المطلوبة روحيا وصوفيا بالأذكار والسماع وبلإسم الأعظم وتلاوة آيات من الذكر العظيــــــــــــم.

بخاتمة ربانية عمت المجمع الروحي والحضرة الربانية التي قام لها الكل إجلالا لقوة حضورها وبعد الكلمة القيمة التوجيهية التي ألقاها شيخ الطريقة والموجهة للكل يدعوا فيها الله. بالسلم والسلام الذي يجب ان يعم العالم لما يعرفه من اضطرابات والتحلي بالمحبة والتعظيم للإنسانية لأن ذلك هو الحل الممكن حتى يعم التعايش بين البشرية من منطلقا الحقيقي الذي يحب لأخيه مايحب لنفسه إنطلاقا من الخلية الأولى التي خلقها الله. لتكون له، ومن كان لله في الضرورة ان يكون للاخر اي للإنسانية جمعــــــــــــــــــاء…

كانت مذاكرة قيمة تسعى الى مايسعى اليه ديننا الحنيف لمحب العادل الرحيم الداعي للسلام بكل المعايير

فبعد ذلك تليت البرقية المرفوعة الى السدة العالية بالله الى مولانا امير المؤمنين الملك محمد السادس نصره الله.

تاكد استمرار العهد والبيعة والدعاء لمقامه ولاسرته السعيدة وكافة العائلة العلوية الشريفة والى الشعب المغربي العظيم الطيب المحب للسلام. 

 http://www.larachenews.com/news7176.html

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.