السبت 25/07/2009 الأرض

2٬205

إنطـلاق فعاليـات الملتقى الدولي لمئوية الطريقـة الصوفيـة العلاويـــة

تتوجت يوم 25/07/2009 مجهودات جمعية الشيخ العلاوي بانطلاق فعاليات الملتقى الدولي الذي تحتضنه ولاية مستغانم بمشاركة 37 دولة ، أفتتح الملتقى رسميا من طرف السيدة والي ولاية مستغانم في حضور السّلطات المحلية و رجال الأمن التي استقبلت من طرف شيخ الطريقة العلاوية السيدخالد بن تونس الذي طاف رفقة السلطات بأروقة المعرض المقام موازاةً مع المحاضرات.

افتتح الملتقى رسميا من طرف رئيس المكتب الوطني لجمعية الشيخ العلاوي ، و كذا رئيس الجمعية العالمية الصوفية العلاوية (AISA) حيث ألقيا كلمة ترحيب بالحضور و المشاركين و المتدخلين و المنظمين ، عرفوا خلالها بسبب تنظيم مثل هذا الملتقى الكبير و الأول من نوعه على صعيد عدد الدول المشاركة و نوعية شمولية المحاور التي يدرسها خلال أيامه السبعة انطلاقا من أول يوم الذي نوقشت فيه مواضيع تتعلق بالأرض و البيئة و التغيرات المناخية من طرف اختصاصين في مجال الطبيعة و البحث العلمي.

على هامش اليوم الأول أجرى شيخ الطريقة العلاوية مؤتمرا صحفيا مع صحفيي القنوات و الإذاعات الفضائية المحلية و الدولية و كذا ممثلين عن الصحافة المكتوبة الناطقة باللغتين العربية و الفرنسية أجاب خلالها عن أسئلتهم التي تمحورت حول إصداره الجديد “الصوفية:الإرث المشترك”الذي يشتغل بالكشف عن المخفيّ و إثارة المواضيع الجديرة حقا بالدراسة، هذا كما دعى إلى البحث عن الجواب لسؤال : لماذا تحتضن ولاية مستغانم لمثل هته الملتقيات الكبيرة؟ إنها بلد الإرث الصوفي الكبير، بلد العلماء و الأولياء .. كما دعى دعوة صريحة إلى الخروج من رواسب الفكر الماضي و التصور المعرفي المتحجّر المحدود إلى فضاء الفكر و البحث و الحوار الهادف و الجاد و المشترك . أهداف الملتقى ليست أحلاما كما عبر الشيخ لكنها انطلاقة فعلية واقعية لتحقيق مستقبل يسوده الأمل و الأمن و السلام.

أما الفترة المسائية فكانت مسرحا لورشات عمل تكميلية للمواضيع المرتبطة بمحور الأرض.

أختتم اليوم الأول بسهرة فنية على مستوى ملعب الرائد فراج نشطتها الفرقة التابعة لجمعية الشيخ العلاوي ببجاية مناصفة مع فرقة عيساوى التابعة لولاية مستغانم.

الأرض

تحوّل الفرد من إنسان نهاب إلى إنسان مسؤول‏

إن المعضلات المناخية والطاقوية التي تحيط بكوكبنا في بداية القرن الواحد والعشرين هي حقيقية و لا ‏تخفى على أحد. هذا الشعور بالخطر الذي هو حيوي بالنسبة للبشرية يقود كلّ فرد منا إلى إعادة التفكير ‏بالأرض المنتِجة والتي استُنزفت خيراتها. إنّ من الضروري إقامة أوثق العلائق بين الإنسان والطبيعة من ‏أجل سلوكات جديدة، والعمل على الحدّ بصفة معتبرة من الأضرار التي تلحق بالأرض لتجنّب مخاطر ‏وكوارث لطالما حذر العلماء وأهل الاختصاص من حدوثها.‏

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة.