تقرير عن يوم ثاقفة السلم الأول آلميرت المملكة الهولندية 23 شتنبر 2017

148

تقرير عن يوم ثاقفة السلم الأول

آلميرت المملكة الهولندية 23 شتنبر 2017

في إطار التحسيس بأهمية العيش السلمي المشترك نظمت دار السلام بآلميرت بهولاندا التابعة للجمعية العالمية العلاوية الصوفية ، أول يوم دراسي لها للسلام و العيش المشترك اُستبق بمسيرة من أجل السلام جابت شوارع المدينة انطلاقا من مقر البلدية وصولا الى مقر دار السلام .                                  

الورشات التي انطلقت بعد الظهر ركزت بالأساس على القيم الستة الرئيسية  التي أقرتها الجمعية العالمية خلال لقائها الأخير بباريس بمقر اليونيسكو بالإضافة إلى الأهداف السبعة عشر للتنمية المستدامة المرجو تحقيقها ( يرجى الرجوع إلى توصيات الجمعية خلال مؤتمرها مع اليونيسكو بباريس هذا العام ) .        

تحت شمس مشعة استطاع الأطفال اللعب في ساحة “دار السلام” مكتشفين عددا من الألعاب الهادفة و التي تسمح لهم باكتشاف بعضهم بعضا، بينما الحضور من الكبار و الذين كان جلهم من الهولنديين الشباب ، تابعوا باهتمام تأسيس جائزة ثقافة السلم .                       

و في الختام انتهى الملتقى بحفل رائع من التراث الاندلسي المغربي من تنشيط فرقة اندلسية تتشكل من ابناء الجالية المغربية بهولندا . و تمت الموافقة على ان ينعقد العام المقبل ان شاء الله فعاليات الملتقى الثاني ليوم السلام. تجدر الاشارة الى ان هذا اليوم الدراسي تميز بحضور مكثف من قبل الشباب الهولندي من مختلف الاعمار وكذا شخصيات ثقافية        و سياسية و دينية ، مما أعطى للحفل رونقا يوحي بحق الى رمزية التعايش السلمي بين مختلف الثقافات و الاديان دون ما حرج او حساسية ، مادامت الغاية من الدين هي تحقيق السلام الباطني ليعيش الناس في تناغم و انسجام                                                                                      

Ce samedi 23 septembre 2017, le « HUIS VAN VREDE » (Maison de la Paix) à Almere aux Pays-Bas a organisé la première journée de la Paix et du Vivre Ensemble. Après une marche pour la Paix et le Vivre Ensemble de la mairie de Almere vers la « Huis van Vrede », les ateliers de l’après-midi ont abordé de façon très concrète les 6 valeurs centrales ainsi que les 17 buts de développement durable à réaliser. Sous un soleil radieux, les enfants ont pu jouer à cœur joie en découvrant une dizaine de jeux « de l’époque » pendant que le nombreux public – principalement néerlandais – a assisté à la remise du premier « Prijs voor de Cultuur van Vrede » (Prix pour la Culture de Paix) et a pu jouir de la clôture des festivités par d’agréables sons andalous. Rendez-vous l’année prochaine une la 2e journée !

امضاء غ ع

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.