ميحيت محمد من مدينة تاوريرت

476

 

 

بسم الله الواحد الديان

و الصلاة و السلام على سيد بني الإنسان

محمد اشرف الخلق طرا

و على اله و صحبه ذوي الشأن

شكر جزيل و تقدير وعرفان

لجمعيتنا على حسن الضيافة والبرمجة والإتقان

فأنت نجمة تضوي في سما الأكوان

من شرفك عز ومن أبى ندمان

اسمعوني يا أخوات يا إخوان

أنا لست بشاعر و لم أكن فنان

لكن جئتكم بحكاية من الأيام

الخوالي من غابر ألازمان

في روضة أو جنة من الجنان

فيها السلسبيل و الراح ألوان

فيها الزهر والياسمين فيها الأقحوان

فيها العطر والروح والريحان

سيجمع جمع من شتى الأوطان

على أن السماع آداب ووجدان

من المغرب وأوربة

من مستغانم  ومن تلمسان

والكل في نشوة أو شبه سكران

بمزامير تشدو أعذب الألحان

من السرد قد انتهيت بفضل المنان

و الكتاب يفهم من ضمن العنوان

صار الكل مسرور فرحان

ببسمة هلال تزين المكان

فبقيت في دهشة مرتاب حيران

فالشهر لم يمض والهلال قد بان

فقالت لي نفسي استفق أيها الولهان

فذلك بن تونس سيدي خالد عدلان

فانتم بدور و شموس انتم عيون الرحمان

بيدكم سر الله في متن الديوان

فحسنكم يسبي و جمالكم فتان

أشفقوا من حال عاشق في حبكم حمقان

أرجو رضاكم و عطفكم والحنان

فانا مقصر قليل الأعمال كسلان

لكن لي دليل و حجة وبرهان

من تمسك بحبلكم أبدا ما هان

محبكم في أمان مريدكم في ضمان

بها انشد سيدي العلاوي قطب الزمان

اقبلوا عني قربوني من الميدان

جودوا علي بشربة فاني عطشان ظمآن

فهل رضيتم عن عبد في فضلكم طمعان

فهل رضيتم يا سيدي عدلان

 

ميحيت محمد

تاوريرت 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.