والدة سيدي العربي غنو خديجة بلحاج بنت علي بن عبد السلام
إنتقلت اليوم الخميس 27 ربيع الأول 1438هـ الموافق 26 يناير 2017 بإذن الله إلى جوار ربها والدتنا خديجة بلحاج بنت علي بن عبد السلام الفقيرة الذاكرة الحامدة الشاكرة، عن عمر 88 عاما قضتها في ذكر الله و العناية بأبنائها خير العناية، كانت رحمة الله عليها كثيرة الدعاء بأن تموت ميتة نظيفة لا غبن فيها ولا معاناة، فاستجاب الله دعاءها بحيث والحمد لله لم تعاني من أي مرض يوجب لها القعود التام والبارحة كانت في حالة جيدة وبعد ذلك نامت و لم تستيقظ بعدها. وبهاته المناسبة الأليمة أرفع لها كف الذراعة بأن يجازيها الله عنا خير الجزاء ويكرم مثواها ويتقبلها ربها عنده بقبول حسن اللهم أجعل مقامها عندك في مقام صدق عند مليك مقتدر وإكرم نزلها و وسع مدخلها وأجعلها في جوار سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وأرزقنا السلوان والصبر الجميل على فراقها، برحمتك يا أرحم الراحمين و لله الأمر من قبل ومن بعد
كل نفس ذائقة الموت إنا لله وإنا إليه راجعــــون
وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعُونْ

طنجة في 27 يناير 2017
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وآله وصحبه الى يوم الدين
تعزيـــــــة مرفوعة
إلى السيد الفاضل العربي غنـــــــــو
ببالغ الأسى والحزن وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا خبر وفــاة والدتكم المرحومة خديجة بلحاج بنت علي بن عبد السلام“ وبهذا المصاب الجلـــل يتقـدم طــاقم موقـع جمعية الشيخ العــلاوي بتعــازينـا القلبية الحارة، وبمشاعر المواساة والتعاطف الأخوية، سائليـن الله تعالى أن يتغمـد الفقيــدة العزيـزة بواسع رحمته ويسكـنـها فسيح جنـــاته، وينعــــم عليها بعفوه ورضوانـــه
ويلهم أهلها وكافة أفراد أسرتها الكريمة جميل الصبر والسلوان والسكينـة وحسن العــــــــــــــــــــــــــــــــــزاء
كل نفس ذائقة الموت إنا لله وإنا إليه راجعــــون
وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعُونْ


التعــــــــــــازي
تعزيـــــــة من أسرة اليسيني وعلي رأسهم نائب الطريقة العلاوي بالمغرب سيدي حسن اليسيني
إلي السيد الفاضل العربي غنــــــــــــــــــــــــــو
ببــــالغ الأسى والحزن وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا
خبر وفــاة واليدتكم المرحومة خديجة بلحاج بنت علي بن عبد السلام“وبهذا المصاب الجلل أتقدم بتعزية أسرة الفقيدة .سائلين الله تعالى أن يتغمدها بواســـــع رحمته ويسكـنها فسيح جناته، وينعم عليها بعفوه ورضوانه ويلهم أهلـــــــها وكافة أفراد أسرتها الكريمة جميل الصبر والسلوان والسكينه وحســـــــــن العــــــــــــزاء
رحم الله الفقيدة و اسكنها الفردوس الأعلى
كل نفس ذائقة الموت إنا لله وإنا إليه راجعــــون
شكـــــر و عرفـــــــــــــــــان
إلى كل من واسانا في أمنا خديجة بلحاج بنت علي رحمة الله عليها، و إلى كل من حركته مشاعر الاخوة في الله، أو روابط الصداقة، أو وشائج القرابة ، فعبر بقدومه إلينا لتعزيتنا أو بإرسال كلمة مواساة لنا، أو دعاء للفقيدة، أو برسالة الكترونية، أو عن طريق الهاتف، أو حتى عن طريق إشارة بالاعجاب عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، أقول لكل هؤلاء أصالة عن نفسي و نيابة عن جميع ابنائها و بناتها و أحفادها، شكرا لكم و جزاكم الله خيرا، و لا أفجعكم الله في عزيز، و إن كان الموت باب كل الناس داخلوه
لقد آبنتم بارك الله فيكم عن ما يجب أن يتحلى به الصديق و القريب و الاخ في الله، من شد الاصر، وحسن المواساة عند طرو الطوارئ، و نزول المصائب، ما يجعل الخطب خفيفا على المصاب، خصوصا أحبابي مريدوا الطريقة العلاويـــة الشاذليـة في الجزائر والمغرب وأروبا و الشرق الاوسط، وهنا يدعوني الموقف لذكر أبيات لسيدي أبي مدين شعيب حيث قال :
أ حبهـــم و أداريهـــــم و أوثرهــــم *** بمهجتي و خصوصا منهم نفرا
قوم كرام السجايـا حيثمـــا جلســـوا *** يبقى المكان على آثارهم عطرا
يهدي التصوف من اخلاقهم طُرفــا *** حسن التآلف منهم راقني منظرا
فرحم الله والدتنا و الدنا و أسكنهما الفردوس الاعلى مع النبئيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولائك رفيقا، و جازاهما الله عنا أحسن الجزاء ورحم الله جميع موتى المسلمين و ألحقنا بهم على تمام الاسلام و الايمان و الاحسان
التعليقات مغلقة.