زيارة إلى ضريح سيدي محمد بن قدور الوكيلي

3٬256

                                 زيارة إلى ضريح سيدي محمد بن قدور الوكيلي 
      يوم الأحد 14 أكتوبر 2012 موافق لـ 27 ذي القعدة 1433هـ، أشرفت جمعية الشيخ العلاوي لإحيـاء التراث الصوفي فرع مدينــة النــاظور على تنظيم زيـــارة روحية إلى ضريح الولي الصالــح سيدي محمد بن قـدور الوكيلي  بجبل كركر بمنطقة آفسو قرب الناظور …                               
وقد حضر في هذه الزيارة عدد كبير من المريدين والمحبين للطريقة، جاؤوا من مدينة الناظور ووجدة والحسيمة وتاوريرت والعيون وبن طيب والعروي. كان في إستقبال الوفود الزائرة أسرة الشرفاء حفدة الصوفي الكبير وعلى رأسهم الشريف الإدريسي سيدي إدريس بن عبد السلام الذي رحب بالحضور بكل حفاوة وتعظيم.

وبعد أن فتح المسمعون ذكر إسم الجلالة والصلاة على الرسول الكريم إبتداء من الطريق المؤدية إلى الزاوية، إرتفع صوت الذاكرين عاليا وإبتهج الحضور بأنوار هذا المقام العظيم وتمت في البداية زيارة الضريح حيث دخل الجميع إلى القبة السنية العاطرة وبعد تلاوة ٱيات بينات من سورة الفتح، أخذ الحضور يصلي على رسول الله ويذكرون  إسم الجلالة من خلال القصائد الصوفية من ديوان الشيخ العلاوي. وبعد لحضات من التأمل والتدبر في خشوع وسكينة، خرج المريدون من  مقام الضريح وانتشروا في ساحة الزاوية للاستماع إلى شروح حول تاريخها ثم توجه الحاضرون إلى قاعة الجمع بالزاوية وما إن شرع في الذكر بنغمات لطيفة حتى بدت نسائم النفحات الربانية تتنزل وتنشر السكينة والإطمئنان في قلوب الحاضرين   .
ولما وقف الحضور للذكر بالصدر (عمارة) في حلقة منسجمة اهتز الكل لتعاضم المنن واللطائف القدسية وبعد ذلك قدم الأستاذ أحمد مروع كلمة بالمناسبة ركز فيها على مكانة الولي الصالح وآثاره في التصوف وما خلفه من عارفين بالله خاصة العارف بالله سيدي محمد  بن الحبيب البوزيدي المستغانمي والذي هو شيخ شيخنا الكبير سيدي أحمد بن مصطفى العلاوي قدس الله سرهم أجمعين، وقد أشار في كلمته إلى ضرورة إقامة إحتفال سنوي بهذا الضريح يحضره المتصوفة من كل المشارب والأقطار لإحياء التراث الصوفي وإبراز القيم الروحية السامية التي جاءت بها الرسالة المحمدية السمحاء  .
وبعد ختام الجمع رفعت أكف الضراعة إلى العلي القدير ودعى الشرفاء لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس بالحفظ والتمكين كما دعوا بالحفظ المبين لسيدي خالد عدلان بن تونس شيخ الطريقة العلاوية الدرقاوية الشاذلية وإلى جميع الحاضرين بالحفض والقبول والرضى والتوفيق.
                                                                                علال الفيلالي             
                                                        رئيس جمعية الشيخ العلاوي لإحياء التراث الصوفي

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة.