سند الطريقة العلاوية الدرقاوية الشاذلية

10٬920

سند الطريقة العلاوية الدرقاوية الشاذلية

 

 الطريقة الصوفية العلاوية الدرقاوية الشاذلية هي الوارثة للسلسلة الروحية الأصلية التي تنتهي إلى الرسول محمد ( ص) .

أخذ الشيخ سيدي أحمد بن مصطفى العلاوي ( 1869- 1934  ) عن شيخه سيدي محمد البوزيدي المعروف بسيدي حمو الشيخ المستغانمي منشأ والدرقاوي نسبة ومشربا ، والذي أخذ بدوره عن الشيخ سيدي الوكيلي محمد القدوري المغربي الذي أخذ عن شيخه سيدي أبي يعزى المهاجي المغربي، والذي أخذ بدوره عن الشيخ سيدي مولاي العربي الدرقاوي وكلهم ينتسبون إلى مشرب الشيخ سيدي أبو الحسن الشاذلي .

 بعد ما خلف شيخه سيدي محمد البوزيدي في عام 1909 ظهر الشيخ العلاوي كمجدد للطريقة الدرقاوية الشاذلية مع بداية القرن العشرين استطاع بحكمته أن يمازج بين الأصالة والحداثة وأن يعطي نفسا جديدا لنشر التعليم الروحي للإسلام .

مآثره ورسالته عبرت القارات وتردد صداها في أركان الأرض الأربعة. يعتبر الشيخ العلاوي أول من ادخل هذا التعليم إلى الغرب. يشهد له العديد من الشخصيات الإسلامية والأوروبية بمساهماته الفكرية إن في المجال الروحي أو الفلسفي أو في ميدان الصحافة.

سار خليفته الشيخ الحاج عدة بن تونس على خطى شيخه وكان أول من أسس جمعية تهتم بالحوار بين الأديان سنة 1948. كان شاعرا وكاتبا وحاميا للضعفاء ومدافعا عن المحرومين.

بعد وفاته سنة 1952 خلفه ابنه الشيخ سيدي محمد المهدي، تحمل عن جدارة هذا الإرث وعمل بكل جهده في المحافظة على التراث الثقافي والروحي لهذه الطريقة .

بعد وفاته سنة 1975 واصل خليفته الشيخ عدلان خالد بن تونس (1948 ) على نفس المنهج هو مؤلف ومحاضر ومربي ، وقام بتأسيس الكشافة الإسلامية الفرنسية (SMF) سنة 1991.  وفي سنة 2008 أطلق مبادرة إنشاء رابطة الكشافة الإسلامية بأوروبا، هو أيضا عضو مؤسس للمجلس الفرنسي للديانة الإسلامية. يحث الشيخ عدلان خالد بن تونس على ضرورة التفكير في بناء مشروع إنساني يتسم بتضامن حقيقي حيث لايمكن لكل واحد منا أن يعرف إلا من خلال علاقته بالمجتمع الإنساني عبر التفتح وقبول الآخر وبالرجوع إلى روح الوحدة والى التناغم بين الروح والعقل والانتقال من ثقافة ” الأنا ” ثقافة الفردانية والأنانية إلى ثقافة ” نحن ”  التي توحد وتجمع كل بني الإنسان .

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة.