سيدي شيكر في 11-07-2009

1٬679

سيدي شيكري في 11-07-2009

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، والصلاة والسلام على النعمة المهداة والرحمة المسدات سيدنا محمد وعلى آله وعطرته وصحابته وإتباعه إلى يوم الدين ونحن معهم أجمعين.

باسم الطريقة العلاوية ونيابة عن السيد خالد بن تونس شيخ الطريقة العلوية الدرقاوية الشاذلية.

نتشرف نحن الوفد الممثل لها برئاسة السيد زين العابدين بن تونس رئيس جمعية الشيخ العلاوي لإحياء التراث الصوفي بالمغرب ، أن نتقدم بجزيل الشكر والتقدير وعظيم الثناء والتوفير إلى السيد الفاضل معالي وزير الأوقاف و الشؤون الإسلامية وكل القائمين على هذا الملتقى عن الدعوة الكريمة التي وجهة لشيخنا لحضور هذا الملتقى العالمي للمنتسبين التصرف بسيدي شيكر الولي الصالح قدس الله سره بهذا البلد المضياف.

معالي الوزير ، السادة الحضور الكرام.

إن هذا الملتقى الصوفي له أكثر من دلالة وأكثر من بعد ويدخل كذلك في إطار الحفاظ وصيانة التراث الصوفي الذي يزخر به بلدنا المغرب وكذلك البلدان الإسلامية كي لاتطاله أيادي التلف وعواد الزمان ويعتبر كذلك نقلة نوعية ، ومنعطفا تاريخيا لتجديده وتفعيله وتحديثه ، وكما ورد في الرسالة الملكية السامية أمس التي ستنغمتم بها اسماعنا-معالي الوزير – فالتصوف يساهم في تعميق وترسيخ محبة آل بيت رسول الله (ص) في نفوس أفراد الأمة . وهذا الحب ولله الحمد سجية وطبيعية في قلوب كل أبناء هذا الوطن كما قال أحد مشايخ الطريقة العلاوية : ان المغاربة ضربوا أروع مثل في محبتهم وتعلقهم بآل البيت حين بايعوا مولاي الادريس الثاني وهو جنين في رحم أمه لم يولد بعد.

ومن حسن الهدف. والصدفة كما يقال خير من ألف ميعاد ان هذا الملتقى الثاني لسيد شيكر يتزامن بالنسبة لنا اتباع الطريقة العلاوية وكل مكوناتها هذه السنة مع الاستعداد للاحتفال بالذكرى المائوية لتأسيس الطريقة العلاوية الدرقاوية الشاذلية وذلك ما بين 25 إلى غاية 31 من شهر يوليوز الحالي أي سنة 2009 بمدينة مستغانم إن شاء الله تعالى ، وبالمناسبة انقل لكم تحية حارة من الشيخ ودعوته للحضور في هذا الملتقى وأتوجه بجاهكم عند الله ان يحقق الغاية المنشورة من تنظيمه. وفي الختام اتوسل إلى الله عز وجل بأعز من ناجاه وأفضل من دعاه ان يمطر على قلوبكم شابيب عطفه وسحائب رضاه وان يلقى فيها حلاوة ذكره وحلاوة مذاكرة أحبابه،

ويوقظها من عضلاته حتى لايشاهد سواه.

وفي الأخير والشعب المغربي قاطبة حكومة وشعبا يستعد للاحتفال بالذكرة العاشرة لتربع صاحب الجلالة على عرش أسلافه المنعمين قدس الله أرواحهم في عليين نجعل مسك الختام رفع اكف الضراعة للعلي القديرأن يحفظ مولانا أمير المؤمنين سبط النبي الأمين محمد السادس حفظا يليق بحاله وتمامه ، في حله وترحاله ويديم عليه نعمة الصحة والعافية ، ويحفظ ولي عهده المحبوب مولاي الحسن وصنوه مولاي رشيد وسائد الأسرة الملكية الشريفة ، ويحفظ هذا البلد الأمين وسائر بلاد المسلمين ويجعله قبلة للصالحين والذاكيرين في كل وقت وحين.آمين.

محمد غمبو مقدم

الزاوية العلاوية بالمغرب

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

التعليقات مغلقة.