للسنة الثالثة على التوالي نحيي يوم 16 ماي المقبل اليوم الدولي للعيش معا في سلام. اليوم وأكثر من أي وقت مضى،

79

سيّداتي، سادتي

للسنة الثالثة على التوالي نحيي يوم 16 ماي المقبل اليوم الدولي للعيش معا في سلام. اليوم وأكثر من أي وقت مضى، يبدو لنا أساسيا حمل وإيصال رسائل وقيم العيش معا لدى أكبر عدد من الناس.

إن الأزمة التي نعبرها تذكرنا بقوة وببداهة: أننا نعيش معا. فيروس يظهر في منطقة ما من العالم يمكنه أن يؤثر، وفي برهة، على ملايير البيوتات. لا يمكننا على كل حال القناعة بعرض الحال هذا: من واجب كل واحد منّا أن يتحرك ويظهر قوة التضامن والروابط التي توحدنا.

على خلاف الطبعات السابقة، أجبرت الجائحة هذه السنة على تصور تظاهرات بأشكال تتوافق مع الإجراءات الحالية للصحة العمومية. وعليه ارتأينا أن نركز إحياء اليوم الدولي للعيش معا في سلام حول حملة رقمية وبيان للعيش معا في سلام.

بالنظر إلى التزام منظمتكم القوي، نقترح عليكم مشاركتنا في هذا المسعى. مقتنعون بأننا معا نستطيع أن نعطي زخما لهذا اليوم العالمي، وبالتالي نقترح عليكم: مجموعة من الرسائل (كما هو مرفق) التي يمكنكم نشرها في وسائل إعلامكم من الآن بإرفاقها بالهاشتاغ:

سيكون هناك بيان من أجل العيش معا في سلام (ملف ملحق) والذي نتمنى أن يتم نشره تزامنيا يوم 16 ماي على شبكاتكم  مع أكبر عدد ممكن من المنظمات.

كما يمكنكم نشر رسائلكم الخاصة على مواقعنا ومواقع شركائنا حتى نوحد نشاطاتنا حول الهاشتاغ:

ندعوكم لتأكيد مشاركتكم على العنوان التالي : contact@16mai.org

أصدق التحيات

مجموعة “اليوم الدولي للعيش معا في سلام”

————————————————————————————————————-

 

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.